الاثنين، ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٨

نقص الوعي في المجتمع

أصاب بالدهشة -ولا أشك أن كثيرا غيري كذلك- عندما أقرأ تعليقات كثير من أبناء وطننا على بعض المقالات في الصحف أو في المنتديات. و تحديدا التعليقات على مقالات تتحدث قضايا مثل: النفط، التلوث، العلوم، الاقتصاد، إلخ... حيث إن سمة الجهل و البلادة تبدو و قلة الوعي تظهر على كثير منها!!

فبينما يعلم كثير منا -سواء من المختصين أو المثقفين المطلعين- أن النفط مادة آيلة للنضوب. و مع ذلك تجد من لا يلقي بالا للأمر، بل و يدعي أن النفط سيظل المصدر الأول للطاقة في العالم!!
أما إذا ما أشير إلى مسألة المناخ و التلوث.... فقد يستهزئ المعلق، أو يحتج بقضاء الله و قدره!

على أي حال، على الرغم من أن ذلك يشعر المرء بالمقت و الشفقة. فإنه من المؤكد أن الإعلام له دور في ذلك و خاصة كتاب الزوايا... فكثير منهم جهلة -علميا- فلا يتطرقون لتلك الأمور، و لا يساهمون في توعية المجتمع. بل نجد في الفترة الراهنة أن كثيرا من الكتاب... يسعى سعيا حثيثا لتغيير أفكار المجتمع... أو ينصب نفسه بأنه "الرأي العام" للمجتمع. 

أخيرا... لا يوجد أسهل من الشكوى و التعليق على الأخبار، و القرارات.... و لكن الصعب هو أن نوعي الناس علميا.. و أن نسعى إلى تبديل جهلهم و قلة وعيهم و بلادتهم و لا مبالاتهم إلى علم و معرفة و نباهة و اهتمام.

ليست هناك تعليقات: