الثلاثاء، ٢ يونيو ٢٠٠٩
التطبيل على نغم النانو
ما يحدث في الصحف من تناول قضية النانو، هو أمر محمود، على الأقل أن يزيد وعي الناس من صناع قرار إلى مثقفين إلى عامة الشعب بأهمية العلوم و التقنية. و لكن الذي لا يسر هو طريقة تصرف الجامعات مع الدعم المادي الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين لتحفيز البحث العلمي و تقنيات النانو.
الذي أريد أن أقوله هو، البحث العلمي في مجال النانو و التطبيقات المحتملة له (و لا يعني هذا أنه لا يوجد تطبيقات حاليا) هو من اختصاص المختصين في المجالات العلمية بالدرجة الأولى و أعني الكيميائيين و الفيزيائيين و الأحيائيين و المختصين في مجالات مشتركة بين هذه التخصصات الأساسية و الفروع التطبيقية للعلوم سواء في مجال الطب أو الهندسة.
كان الأولى بدلا من إنشاء معهد مستقل، يُضم إليه أي أحد يحمل شهادة الدكتوراه في الطب و الهندسة لمجرد أنه طبيب أو مهندس، كان الأولى أن يتم دعم الأقسام المرتبطة بهذا المجال في كليات العلوم، و حث المجموعات المهتمة بهذا المجال على مزيد من التعاون فيما بينهم و بين الأقسام الأخرى. بعيدا عن إشراك من ليس لهم دور سوى الاختبار النهائي للمنتج أو البحث (و أعني المهندسيين و الأطباء).
السبت، ٣٠ مايو ٢٠٠٩
كيف تصبح عالما في العالم العربي؟
الاثنين، ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٨
نقص الوعي في المجتمع
الثلاثاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٠٨
فهم الدين “بالمقلوب"!
تشرق بنا الذنوب و تغرب. غير أن كثيرا منا -على الأقل في المجتمع السعودي- يعي حدوده، و يعرف الخطوط الحمراء التي لا ينبغي لأحد أن يتجاوزها، و من تجاوزها فإنه يعاقب اجتماعيا و قضائيا.
هنا، في بريطانيا، تجد بعض الناس شديدي الحرص على أكل اللحم الحلال -و هذا هو الواجب-، بل إنهم لا يعترفون و لا يلتفتون لأي اختلاف في مسألة أكل لحم أهل الكتاب. “حلال يعني حلال!”.
على الرغم من ذلك، فإن بعضهم لا يصلي إلا مرة كل ثلاث جمع، و لا يصوم إلا القليل من رمضان!! و يواجهك بابتسامة صفراء عندما تستهجن ما يفعل. و لكن، عندما تأتي القضية للأكل، يقول: حلال فقط.
بعد عدة حوارات مع بعض أولئك الناس -عافانا الله و إياهم- تجد أن تمسكهم باللحم الحلال ليس نابعا من تمسك بالشريعة، بل لسبب صحي. على الرغم من أن هذه المسألة يمكن أن نتجادل فيها. بل إن بعض ما يأكلون ليس حلالا. إذ لا يذكر اسم الله على كثير من الذبائح الذي تقدمها بعض الجاليات القاديانية و غيرها!
هناك قوم ممن يحملون هوية الإسلام، يقترفون ما يشيب له كبار العصاة في بعض المجتمعات. و لا يعني ذلك أن يطمئن المذنب لوجود من هو أعظم منه ذنبا، و لكنها مفارقة. الذنب في مكان، مباح في آخر، و الكفر في مكان، ذنب في آخر!
