عندما أربط ما كتبته خيرية السقاف بواقعنا اليوم (و إن لم يكن بعيدا عن تاريخ كتابتها المقال)، أجد أثر ما تقوله آخذ في الظهور في مجتمعنا الذي يريد له ولاة الأمر أن يتبنى ثقافة الحوار. فمن حوارت داخلية، شملت جوانب اجتماعية، و تعليمية، و طائفية، و فكرية، و غيرها. إلى حوارات عربية، إلى حوارات إسلامية، إلى حوارات دينية عالمية.
من جهة أخرى كانت هناك و ما زالت حوارات خارج نطاق الحكومة (كالتي سبق ذكرها)، و هي تأخذ مجراها في الصحف، شارك فيها كبار العلماء و بعض المثقفين، و بعض الذين لا يعون ما يقولون! و هناك حوارات في الجامعات، حول سبل التطوير، و هناك حوارات بين المجتمع و الوزارات، و هناك حوارات أخرى... آخذة في النمو و الاتساع.
كم هو جميل أن نتحاور، و لكن الأجمل أن نتحلى بآداب الحوار. و أن نخرج من حواراتنا بنتائج فاعلة نرى لها أثرا ظاهرا في المجتمع، أو في أنفسنا أو في وطننا.
الحوار وعي.
