الجمعة، ٨ أغسطس ٢٠٠٨

الاستقامة على الجهل


ألم يحصل و أن خضت في نقاش مع أحدهم أو إحداهن، فإذا بهم يفاجئونك بمصطلح أو فكرة أو مفهوم لم تعرفه من قبل؟ فتتغير نبرات صوتك و تتبعثر نظراتك، قائلا: آآ..نعم نعم. أكيد. عارف. تفضل؟! أو أن تكتفي بهز رأسك مهمهما.

و سؤالي هو: لماذا يطيب لنا أحيانا أن نستقيم على الجهل؟ و كم من مرة أضعنا فيها فرصة الاستفادة من غيرنا مهما صغر أو كبر في سنه، و مهما كان مستواه العلمي أو الاجتماعي؟

لعلنا أن نحاول أن ننحرف عن الجهل، نحو المعرفة، بعدم تفريطنا لأي لحظة يظهر لنا فيها جهلنا بمصطلح أو مفهوم ما بأن نسأل فنستفيد.

على أي حال، منذ فترة و أنا أستوقف الذين أقع معهم في أي نقاش؛ حول أي مصطلح أو مفهوم لا أعرفه، و ستتفاجأ أيها القارئ أن كثيرا منهم يقع في الحرج، إذ إنهم أنفسهم لا يعرفون عن ماذا يتحدثون، أحيانا!

ليست هناك تعليقات: