الخميس، ١٤ أغسطس ٢٠٠٨

كالمرآة كونوا!


تتنوع اهتمامات الكتاب و الكاتبات في صحفنا بشكل عام، و هو أمر محمود بلا شك. غير أنه يندر من بين الكتاب - و تحديدا من يطالع منهم الصحف الغربية و يتابع منتجات مثقفيها و كتابها- من يتفاعل مع قضايا تتعلق بالإسلام و القرآن و محمد صلى الله عليه و سلم، لحساب تفاعل بعضهم مع شؤون أدبية و سياسية يطرحها الغرب.

إن بعض كتاب الغرب يعادون الإسلام بناء على ما يتداوله أكثر المجتمع الغربي من معلومات مغلوطة، أو ناقصة، أو مؤدلجة، بالإضافة إلى ما تقدمه الفئات الضالة من صورة مشوهة للإسلام في مختلف أرجاء العالم.

و كم هو مؤسف أن نقرأ ما يكتبون من أخطاء، و لا نجد من يرد عليهم ليصحح تصوراتهم. صحيح أن الكتابة باللغة الإنجليزية على مستوى قابل للنشر الصحفي ليس بأمر هين، ولكن ألا يوجد لدينا من أمضوا سنين من عمرهم يتعلمون في دول ناطقة بالإنجليزية، فيكون منهم من يتفاعل و لو لمرة واحدة مع ما يطرحه الإعلام الغربي؟

كم هو جميل أن ينقل لنا بعض الكتاب بعض ما يحدث في العالم الغربي، و لكن كم سيكون أجمل لو أنهم نقلوا تصوراتنا إلى الإعلام الغربي، ليكونوا كالمرآة تعكس الصورة من جهتين بينهما حاجز. و طوبى لهم.

ليست هناك تعليقات: