مشهد:
سيارة المرور السري تستوقف مخالفا للنظام، يصدر رجل المرور المخالفة للسائق، و يمدها له موبخا:” لا تعيدها!” فيقابله المخالف بطأطأة رأس و “أبشر، إن شا الله”.
يغادر المخالف الرصيف الترابي للدائري الشرقي، ثم ينطلق بعده، على مهل، رجل المرور السري، الموقر.
تمر بسيارتك التي كانت تسير ببطئ سمح لك أن تشاهد أكثر أجزاء المشهد، و تتخيل حواره، تحاذي سيارة المرور السري، تمد نظراتك الممتنة لرجل المرور الذي ساهم في محاسبة المخالفين. صدمة... تتملكك الدهشة، فالأسى و الحزن ثم القهر... رجل المرور يتحدث بجواله، و يقهقه، مرتكبا بذلك المخالفة نفسها التي تكفل بمحاسبة مرتكبها قبيل لحظات، فالغبار الصاعد عن عجلاتهما لم ينفضّ بعد!
مهزلة.
انتهى المشهد.
سيارة المرور السري تستوقف مخالفا للنظام، يصدر رجل المرور المخالفة للسائق، و يمدها له موبخا:” لا تعيدها!” فيقابله المخالف بطأطأة رأس و “أبشر، إن شا الله”.
يغادر المخالف الرصيف الترابي للدائري الشرقي، ثم ينطلق بعده، على مهل، رجل المرور السري، الموقر.
تمر بسيارتك التي كانت تسير ببطئ سمح لك أن تشاهد أكثر أجزاء المشهد، و تتخيل حواره، تحاذي سيارة المرور السري، تمد نظراتك الممتنة لرجل المرور الذي ساهم في محاسبة المخالفين. صدمة... تتملكك الدهشة، فالأسى و الحزن ثم القهر... رجل المرور يتحدث بجواله، و يقهقه، مرتكبا بذلك المخالفة نفسها التي تكفل بمحاسبة مرتكبها قبيل لحظات، فالغبار الصاعد عن عجلاتهما لم ينفضّ بعد!
مهزلة.
انتهى المشهد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق